‏إظهار الرسائل ذات التسميات الثورة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الثورة. إظهار كافة الرسائل

22‏/12‏/2011

شرعية الثورة....مصر الام.

انقسم الكثيرين من الزملاء والاصدقاءحول احداث 19 نوفمبر ثم 16 و17 و18 و19 ديسمبر ... ..للاسف اعتقد اننا نحترم بعضنا البعض ، خاصة اذا كان احد منا له راي صائب وعلي الحق..مهما اختلفنا معه ..والمشاهد لنا جميعا كمهندسين اننا ولله الحمد نحترم بعضنا البعض مهما حدث من خلاف عقائدي او سياسي ..فمنا الاخوان ..والسلفيين ..والجهاديين....واليساريين ...والليبراليين ..نحب بعضنا ونحب مصر ..

والوضع الحالي في راي الشخصي

الوضع الحالي يوضح ان مصر حبلة بجنين شرعي من زوج جائر ظالم غاشم ....وان مصر اقصد الام الحبلة رحمها الان مفتوح في ميدان التحرير ينزف بصورة سريعة .. ..واولادها من بنات وصبيان ..يحيطون بها .....ولا يوجد امامهم سوي طبيب وحيد قريب منهم يحاولون الاتصال ، به ولكنه يلف ويدور معاهم....وبعد شهور تسعة من ظهور اعراض الخطورة علي الجنين ( الثورة )....تجده احيانا يرد ويقول هجيب معايا الممرضة ...واحيانا يقفل الموبيل..ثم يفتحة ...ويرد ايضا اصل رصيدي خلص ومرات يقول كنت في غرفة العمليات ..بولد ولادة متعثرة ...واحيانا يغلق الخط ...وهكذا تباطئ او تواطؤ...وبعدها يتوسل لابناءها معلهش اصل البطارية خلصت شحن ..........انا رصيدي عندكم لسه مخلصش.

يحاول الطبيب الوحيد هذا الغشيم بصراحة وهو ( مجلس العسكر) قتل الحلم ....قتل الثورة ...احيانا تشعر وتقول بقصد ومرات اخري تقول من قلة الخبرة او من دوختة ...ويؤمن هذا الغشيم ويعتقد ان هذا الحمل خطر علي حياة الام ( مصر)..


لذلك فكل من اولادها (نحن جميعا ) له راي مختلف في الطبيب اولا والخوف علي الام يجعل البعض يتخذ احتياطات خطأ.. معتقد ان العلاج لغلق الرحم وانقاذ الام والجنين من نزيف قاتل هو رايه الصائب ...اذا ماذا نفعل لامنا  ؟
اعتقد...
- لا نتناحر بل ننبذ الاختلافات والخلافات الشخصية ..

-نجلس ونتبادل الراي ومن منا يكون اقرب للصواب علينا ان نؤيده اذا قالت الاغلبية ذلك.

-ايضا نوصي بضرورة عرض الام علي طبيب اخر محترم وبسرعة ...يكون له خبرة مش زي الطبيب الغشيم ( المجلس العسكري) يستطيع ان يغلق الجرح وينقذ الجنين ( الثورة ) حتي نموه الكامل ...واعتقد ان الطبيب المحترم والجراح الخبرة سيوضح ويشرح ان
طريقة العلاج من هذا الطبيب الغشيم ....يوضح ان:
-الطبيب الغشيم غير مؤهل لهذه المهنة وان طريقة علاجة من منذ بدايات الحمل اثبتت و مما لاشك فيه انه طبيب عظام ..!!!!ماهر يكسر ويلحم الكسور بطريقة بدائية تجعل العظام المكسورة تلتئم بطريقة غير صحيحة تؤدي الي تشوية كامل بالعضو المكسور ..

-بل وتشل الحركة لاي انسان شاء القدر ان يقع في يد هذا الغشيم......................................مصر اكبر من ان يحكمها العسكر.


20‏/07‏/2011

زيارة الي ميدان التحرير.....الحب الاول والاخير.

زيارة الي ميدان التحرير .....
خلال زيارتي لمصر  العالية والغالية وبالذات بعد الثورة المجيدة ورحيل الفاسد اللامبارك عن سدة الحكم هو واعوانة من الفاسديين المفسديين ...لاول مرة في حياتي اري مصر بدون الفرعون ياهههه احساس في غاية الروعة ،لا يقل عن مولود اختطف بعد خروجه من بطن امة ( مصر المحروسة ) وعاد الي حضن امه لاول مرة منذ ولادته  ، وكنت هنا بمصر منذ بداية الشهر الحالي وبعد عام من الغياب بسبب العمل بخارج الوطن ، وكانت الاحاسيس الجياشة والعشق المدفون داخلي لبلدي يظهر  رويدا ...رويدا ...بالذات عند اقتراب الطائرة من مطارها الجميل .....وكأني العاشق الذي عاش اكثر من خمسة عشر عام بعيدا عن معشوقتة الاولي والاخيرة مصر الام والحب والروح والوطن .....وكنت اقول دائما ...آسف يا مصر اني اتأخرت عليكي .....!
واني الان في ظلها وبين اكتاف شبابها الكبار ارفع رأسي بينهم الشباب الآبي الجميل ، شباب استطاعوا ان يغيروا ما فشلنا نحن فيه منذ عقودا وسنين  ....وللحق اقول ان مصر وشبابها خير شباب  الارض واجنادها خير الاجناد ونسائها خيرات حسانا بين نساء الدنيا .....، مصر رجعت تاني ( لينا ) مصر اليوم وغدا في عيد ....
احبها ......مصر التي في خاطري وفي دمي احبها  بكل روحيي ودمي...
ايضا خلال الزيارة ذهبت الي ميدان التحرير يوم 12 يوليو بدعوة من احدي الثوار وزملاء الدراسة وكنت دائما احسده علي كفاحه وهو مكافح وثوري ...وعاش ايام الثورة وشاهد كل احداثها وحكي لي التفاصيل لموقعة الجمل ...وكان  احساس شاجن ....كأني عايش الايام الاولي للثورة  بالذات مع نبرات صوتة وصوت الميدان حقيقي لايغفوا فهوا مستمرا .....وسيستمر حتي تكتمل الثورة...ثورة العمر ...وقلت له في داخلي هنيئا لك وهنيئا لكم جميعا ...الثورة ايها الثوار.
واعود ثانية بذكريات الميدان خلال الزيارة ببعض الصور اعرضها ويشرفني وجودها بين صفحات مدونتي ...فهي واصحابها المستقبل مصر ...و لكي تشجعني علي الصبر واحتمال الغربة عن وطني الغالي ...بل وتدفعني للعودة القريبة اليكي يا مصر  ....










07‏/03‏/2011

قيم ومبادئ وشرعية الثورة

خلقت ثورة يناير بالقطع شرعية ثورية جديدة على أنقاض النظام القديم . والسطور التالية أوجهها الى كل من يعاديها أو يتشكك فيها او يستهين بها أو يتلكأ فى الاعتراف بها او يحاول الالتفاف على مطالبها : * * * اولا :شرعية مبادىء الثورة ومطالبها هي شرعية ناشئة من البطلان الثابت للنظام ولمؤسساته ولرئيسه وحزبه ومجالسه وقوانينه وتعديلاته الدستورية واستفتاءاته بسبب التزوير والإكراه والفساد على امتداد عقود طويلة . ومن ثم بطلان لكل سياساته ، وضرورة إسقاط كل شخوصه وأنصاره . * * * ثانيا ـ شرعية الدم والفداء أعطت دماء الشهداء و المصابين، للثورة شرعية من نوع خاص ، شرعية مقدسة. فما ضحى من أجله الشهداء ، لا يملك غيرهم أن يفرط فيه أو يتراجع عنه . * * * ثالثا ـ شرعية الأغلبية : بلغت أعداد الثوار فى المراحل الأخيرة ملايين المواطنين على امتداد مصر ، قدرها البعض بأنها زادت عن خمسة عشر مليونا ، يمثل كل فرد منها أسرة متوسط عددها من ثلاثة إلى خمسة أشخاص . * * * رابعا ـ شرعية الانتصار : نشأت هذه الشرعية حين انتصرت جموع الشعب الثائرة انتصارا ماديا وميدانيا على قوات الأمن فدحرتها إلى الأبد ، وجردتها من قدرتها على معاودة الردع والعدوان . ولو كان قد كتب لهذه القوات لا قدر الله ان تفرق المتظاهرين ، لكان الآلاف منهم الآن فى السجون والمعتقلات يقدمون الى المحاكم العسكرية ومحاكم أمن الدولة . * * * خامسا ـ شرعية الإسقاط نجحت الثورة فى إسقاط مبارك و إجباره على التخلي عن منصب رئيس الجمهورية * * * سادسا ـ شرعية المصداقية بعد نجاح الثورة وفى حمايتها ، تأكدت صحة كل اتهامات وشكوك القوى الوطنية ، فثبت ان معظم رجال النظام السابق قد ارتكبوا بالفعل جرائم الرشوة والتربح والنهب و التزوير والإفساد . * * * سابعا ـ شرعية السيطرة الشعبية لا زالت جموع الشعب الثائر تسيطر على الشارع وتقوده ، وستظل باذن الله قادرة على الاعتصام والتظاهر والتصعيد ، كلما وجدت ضرورة ثورية لذلك . * * * ثامنا ـ شرعية الاعتراف اعترف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بمشروعية الثورة ومطالبها وكذلك فعلت حكومة تسيير الأعمال المطلوب اسقاطها . وكذلك فعلت كل مؤسسات نظام مبارك . وهو اعتراف لا يجوز الرجوع عنه أو الالتفاف حوله وهو اعتراف يفرض على الجميع الانطلاق منه والبناء عليه والا كان بمثابة ثورة مضادة وخروج عن الشرعية الجديدة ، تستوجب المحاسبة الشعبية . * * * تاسعا ـ شرعية التغيير بالثورة بديلا عن التغيير بالدستور : فلقد تم إسقاط رئيس الجمهورية ومنع نقل سلطاته الى رئيس مجلس الشعب وحل مجلسى الشعب والشورى كل هذا وغيره تم بالضغط الثورى على غير الطريق الذى رسمه الدستور ، وبالمخالفة لأحكامه . * * * عاشرا ـ أسقطت الثورة نصوصا قانونية كثيرة أهمها : • نصوص قانون العقوبات التي كانت تجرم الدعوة بأية وسيلة إلى تعطيل أحكام الدستور او القوانين (م 86 مكرر) • وتجرم محاولة قلب او تغيير دستور الدولة او ... او شكل الحكومة (م 87) • وتجرم احتلال المرافق عامة ( م90 مكرر) ، مثل الشوارع والميادين • وتجرم إجبار رئيس الجمهورية على أداء عمل من خصائصه قانوناً او على الامتناع عنه ( م 99) • وتجرم التحريض على قلب نظام الحكومة المقرر في القطر المصري ( م174) • وتجرم إهانة رئيس الجمهورية (م 179) • وغيرها الكثير من النصوص القانونية التي تحدتها الثورة وأسقطت شرعيتها * * * كل ذلك وغيره الكثير ، يحتم على الجميع الاعتراف بالثورة وشرعيتها والاستجابة لكل مطالبها والتزام الصدق و حسن النية فى تنفيذها
منقول

23‏/02‏/2011

عودة الروح

مكالمة من الجنة د. اسمي "أحمد محمد بسيوني".. من مواليد عام 1978، أعمل كمدرس مساعد في كلية التربية الفنية بجامعة حلوان، ربما لم يسمع الكثيرون عني؛ فأنا مواطن مصري عادي، أسكن في حي روض الفرج، حياتي هادئة ومثالية إلى حد كبير، تزوجت منذ عدة سنوات، ورزقني الله بطفلين في غاية الروعة، ابني الكبير "ادم" ست سنوات، ولد شقي ومشاكس، يحاول أن يقلدني في كل تصرفاتي، أما الابنة الصغرى "سلمى" فلم تكمل عامها الأول، قريبة إلى قلبي، جميلة وهادئة، أعشقها بجنون، بحمد الله فقد أنهيت دراستي للماجستير منذ عدة سنوات، كما أنهيت رسالة الدكتوراه، وكنت أخطط لمناقشتها الأيام المقبلة. صحيح أن حياتي مستورة والحمد لله، ولكن من منا لم يشعر بالحسرة على حال مصر؟ وكيف أصبحت أوضاعنا في السنوات الأخيرة؟ إذا كان الجميع يعتصره الألم على الوطن، فان ألمي مضاعف بما أحمله من حس فنان مرهف يحمل كل الأحلام الوردية، ويرغب أن يحيا أبناؤه في بلد تحترم كل مصري، ويشعر فيها بالأمان والكرامة، كنت أحاول أن أقدم النموذج المحترم الذي يرضي الله من خلال عملي بالجامعة، أجتهد كثيرًا مع طلابي حتى أبسط لهم المعلومات بأكبر قدر ممكن، وأقدم ورش العمل لهم على نفقتي الخاصة، ولأني أحمل هم الوطن في قلبي فقد ساهمت مع الكثير من الشباب في نشر دعوة التظاهر ليوم 25 يناير، حدثت طلابي وزملائي من أعضاء هيئة التدريس ليصبح لنا دور إيجابي في التغيير، قررت أن أنزل للشارع في ذلك اليوم للمشاركة في صناعة التغيير، وأيضًا لتجميع أكبر قدر من الصور التي أستفيد منها كجزء من رسالة الدكتوراه. مر اليوم بشكل مثالي إلى حد كبير، لولا الهجوم الهمجي للأمن على ميدان التحرير بعد منتصف الليل، كانت سعادتي لا توصف عند عودتي للمنزل في ذلك اليوم، فقد شعرت بأنني واحد ممن أشعلوا شرارة الحرية، وساهموا في كسر حاجز الخوف عند كل المصريين، حكيت لزوجتي عن الحماس والإصرار العجيب الذي رأيته من الشباب، وعن نيتي المشاركة في استكمال التظاهر كل يوم، وبالفعل خرجت يومي الأربعاء والخميس، وشاركت الآلاف من الشباب في ثورتنا ومطالبنا العادلة، بدأنا الاستعداد لجمعة الغضب، حيث قررت أن أصلي الجمعة وأتجه إلى ميدان التحرير، عند باب المنزل وجدت "ادم" يهرول إلى وهو يهتف: (بابا خدنى معاك المظاهرة، عايز أعمل زى ما أنت بتعمل)، ملأت السعادة قلبي وأنا أحبس دموعي: (آدم خذ بالك من ماما وأختك سلمى.، بكره هاتكبر وتعمل أحسن من اللي أنا بعمله)، لا أدري لماذا وصلت أمي للمنزل في هذه اللحظة بالذات!! ولا أعرف السبب الذي دعاها أن تنضم إلى زوجتي في مطالبتي بالبقاء في البيت!! لا زلت أذكر كلماتي لها: (لا تخافي يا أمي، سأرجع بإذن الله، دعواتك لنا بالتوفيق، لن يضيع الله مجهودنا لإعادة بلادنا لتصبح أحسن بلد في الدنيا). وضعت قبلة على جبين أفراد أسرتي وحملت الكاميرا متوجهًا نحو ميدان التحرير، وجدت اليوم المشهد مختلفًا.. كم هائل من القنابل المسيلة للدموع، رصاص مطاطي هنا وهناك، حالة من الكر والفر من الجانبين، بدأت في تصوير كل ذلك باستخدام العدسة المقربة بالكاميرا لأرصد حركة رجال الشرطة من بعيد وأحذر الشباب، من بعيد رأيت قناصًا يستعد لإطلاق النار على أحد المتظاهرين، جريت نحوه بسرعة ودفعته على الأرض قبل أن تصيبه النيران، سقطنا سويًا بعيدًا عن تلك الطلقات، قام الشاب واحتضنني بقوة وهو يشكرني على إنقاذ حياته، تكرر الموقف مرات ومرات.. وتحولت أنا إلى كشاف ومنظار للمتظاهرين، عين صائبة وكاميرا دقيقة، وتستمر المواجهات على أشدها حتى ساعات الغروب، يسقط عشرات الشهداء ومئات الجرحى، وقبل أن تنسحب الشرطة من الميدان.. سقط أحد المتظاهرين قتيلاً بجواري، بحثت عن مكان القناص، فوجدته رابضًا فوق مجمع التحرير، عندها رفعت صوتي محذرًا الشباب، وقبل أن ألتفت.. دوى صوت الرصاص عاليًا، ولكن هذه المرة كانت الطلقات تستقر في صدري، حاولت أن أتحامل على نفسي، ولكن لم أستطع الصمود أكثر من ذلك، سقطت على الأرض وأنا ألمح من بعيد عربة أمن مركزي تأتي مسرعة في اتجاهي، ابتسمت من قلبي، وشعرت براحة غريبة، رأيت أنوارًا تتلألأ من بعيد، صحيح أن كل من كان حولي تأثر بمشهد العربة وهي تدهس جسدي وتمزقه، ولكن صدقوني لقد أحسست براحة كبيرة وهدوء هائل، كنت أراقب ما يحدث حولي ولا أستطيع أن أتكلم، أو أعبر عما يجيش في صدري، معقول أن هذا هو الموت الذي كنا نخاف منه!! لابد أنه شيء آخر، لأن ما أعيشه الآن هي لحظات رائعة من الراحة والسكينة، كان أكثر ما يؤلمني هو تلك اللحظات من القلق والاضطراب الذي عاشته أسرتي، فأنا أشاهد شقيقي "باسم" يبحث عني طوال الليل في كل مكان، وهذا ابني "ادم" يسأل أمه: متى يأتي أبي، وحتى حبيبة قلبي "سلمى" أراها تبحث عني بين وجوه الحاضرين. ويأتي الصباح حاملاً الخبر الموعود: ( البقاء لله يا حاج.. ابنك استشهد أمس برصاص الشرطة، وجثته الآن في المستشفى)، سامحيني يا أمي.. أني جعلت الحزن يعتصر قلبك، سامحني يا أبي.. أنك تعبت كثيرًا، وأنت تبحث عن مكان جثتي، أعرف أنكم عايشتم أربعة أيام من العذاب والبحث بين المستشفيات، كنت أتمنى أن أحدثك يا أمي، وأخبرك أنني هنا في مستشفى "أم المصريين" بالجيزة، ولكن ما باليد حيلة، سامحيني يا أمي.. فدموعك عندي غالية، كنت أتمنى أن أقوم وأرتمي في حضنك الآن، ولكن يكفيني هذه المشاعر الصادقة التي شاهدتها من جميع من حضر جنازتي، ألم تكوني تحلمين دومًا يا أمي أن يصبح ابنك في أعلى المراكز بالدنيا والآخرة، هاأنذا أحقق حلمك الآن، وأسقط شهيدًا من أجل وطني، كفاك دموعًا يا أمي.. فدمائي لم تضع سدى، لا أستطيع أن أصف لكي سعادتي وأنا أشاهد ثورتنا تكتمل، ومطالبنا تتحقق شيئًا فشيئًا، هل هذا حلم أم حقيقة؟ كم أود أن اخرج من قبري وأجري في شوارع بلدي، ألف جسدي بعلم مصر، وأعانق كل شاب أكمل المسيرة حتى نهايتها. صدقوني.. لقد التقيت هنا بمئات الشهداء، واحتفلنا سويًا بعودة الروح إلى مصر، ولكني أحمل منهم جميعًا وصية واحدة إليكم، يا شباب.. دمنا أمانة في أعناقكم، لقد سقطنا شهداء من أجل أن نرى مصر جديدة لنا ولأولادنا، يا شباب.. لنترك الماضي الآن، وليبدأ كل منا في العمل الجاد، ماذا ستقدم اليوم من أجل بلدك؟ هل حددت دورك في المرحلة التالية؟ أرجوك ألا تخذلنا جميعًا، كن وفيا لدمائنا، واعمل شيئًا من أجل مصر. منقول اعيش الفرحة واخاف من الايام القادمة
ولكن الله معنا

15‏/02‏/2011

الان دقت ساعات العمل

الحمد لله مع اني اعيش في حالة حزن علي انسان غالي علي كان معي منذ صغري، الا اني لا اصدق الحدثيين الاول وفاة اخت لي يوم الجمعه 4 فبراير 2011 وكان الوقت والزمان ومصر تعيش فترة من اغلي فترات حياتها والثاني بوادر امل جديد ثورة حقيقية اعيشها واحنوا عليها واتمسح بها ومع اني لا اكون بالجسد جانب اخت حبيبة توفاه المولي سبحانه وايضا اعيش بالجسد خارج مصر معشوقتي الاولي ، الا اني احيي كل يوم واحلم بوجودي هناك وهذا كان قبل 25 يناير، ولكن اثناء وبعد 25 يناير فرحت فرح الصغار عندما يروا والدهم ومعه الامل والحلوي .... والله ما فرحت بقدر فرحي حتي عندي نجاحي وتفوقي ...المهم قلبي يعيش حزن دفين علي وفاة حبيب وخوف علي شباب الثورة الجميل ،ولكن منذ ساعات تم اختيار المستشار طارق البشري لكي يرأس لجنة اعداد او تعديل الدستور، هو الامل وحسن اولئك الناشطين والوطنيين ، الحمد لله الثورة تكمل مسيرة النجاح ورجال الجيش الوطني البطل والمساند للثورة منذ اليوم الاول يقومون بالدور الذي طالب به الكثييرين في العهد البائد ان يقومون به ويخلصوا مصر من الاحتلال الذي اوجده الغير مبارك ابن مبارك ، المهم اني كنت اعيش احلامي منذ اكثر من ثلاثين عام محبط مكبوسا لان عهد الغير مبارك اوجد نوع من البؤس والشلل لي ولكل جيلي ، فأنا الان علي مشارف الاربع والاربعين عاما ادركت وعي العام والسياسي علي وجود الغير مبارك في الحكم وكنت في بداية الرابعة عشر عاما وكان البؤس والشقاء في عيون الكثييرين والخوف والكأبه والكوارس والاقتصاد الراكد وو(و وبلاوي وكل اللي احنا وصلنا له ) تستطيع ان تقول انهيار في كل شئ الاخلاق والاقتصاد وو ونهاية بلاد بسبب اضعاف مصر( الصومال ....واخرها العراق والسودان ) وكان الغير مبارك غير مدرك لاي شئ غير ضم المال العام الي ماله الخاص ، وصفقات ظهر كل شئ الان من خراب وفساد وتزاوج متعه بين السلطة والمال الحرام ...المهم الان قرأت كلمات من احلي الكلمات مقال للدكتور محمد عمارة هو امل لي وللجميع والان تعالوا نتفحصه .... دقت ساعة العمل بقلم د.محمود عمارة ١٤/ ٢/ ٢٠١١ من حقنا «نفرح»، ونغنى، ونرقص.. ومن حقنا «نفخر» بأن أحفاد الفراعنة قدموا للعالم «أطهر ثورة سلمية» فى تاريخ البشرية مثلما قدم أجدادنا أعظم حضارة للإنسانية.. ومن حقنا أن نراقب لنتأكد من أننا على الطريق الصحيح.. ومن حقنا ملاحقة الفاسدين لاستعادة كل مليم من المليارات المسروقة.. ولكن ليس من حقنا أن نضيع دقيقة واحدة من مستقبلنا ومستقبل الأجيال القادمة بعد أن ضاع ستون عاما. وبناء عليه: أصبح من واجب كل مواطن منا أن يبدأ بنفسه فلم يعد هناك حجج من أمثلة «البلد بلدهم».. «وأنا مالى».. «مش أنا اللى هغير الكون».. «أصل مفيش فايدة».. وباقى الأمثال المحبطة التى يتشدق بها كل المحبطين!! اليوم.. عاد الأمل.. ودبَّت الحياة فى الجسد المصرى.. وأرواح الشهداء تطوف حولنا تراقبنا لترى ماذا نحن فاعلون. والآن أمامنا طريقان لا ثالث لهما: أولهما: أن نحدد الهدف.. والهدف هو كيف نصل بمصر فى ٢٠٢٠ إلى سماء العالمية؟.. وأمامنا النموذج التركى، والنموذج الماليزى، والنموذج السنغافورى، والنموذج البرازيلى، والنموذج الإسبانى.. وكلها نماذج فى أقل من عشر سنوات أقلعت وطارت إلى سماء العالمية. وثانيهما: لا أتمناه ولا أريد الحديث عنه.. وهو طريق دارفور والصومال!! والسؤال الآن: هل مصر تملك مقومات أقل من إسبانيا فى قطاع السياحة؟.. والإجابة: نحن لدينا مميزات وميزات ومقومات أفضل مائة مرة من إسبانيا التى تجذب أكثر من خمسين مليون سنويا ولا خلاف على ذلك.. وبالتالى نستطيع أن نعتمد على قطاع السياحة كأحد جناحى الطائرة التى ستقلع بنا إلى سماء العالمية!! والجناح الثانى: هو الزراعة.. والسؤال نفسه: هل لدينا موارد ومميزات مثل إسبانيا التى تعتمد على الأمطار؟ وقريبة من السوق الأوروبية؟ وبإجماع المتخصصين نستطيع أن نجزم بأننا نمتلك كل مقومات التفوق على إسبانيا وغيرها من البلدان التى اعتمدت على قطاع الزراعة كأحد أجنحة النهضة..!! أما عما يدعيه البعض بأننا لا نملك الموارد المائية الكافية وهى عمود الزراعة.. نقول بالفم المليان إننا مخطئون بل مجرمون فى حق أنفسنا، وأن الغرض من هذه المقولة «إحباطنا»، ودليلى هو: إن إسرائيل لديها أقل من اثنين مليار متر مكعب مياه سنويا ليست على درجة جيدة من العزوبة وبالاثنين مليار متر تغطى احتياجات ستة ملايين إسرائيلى وعربى.. وتصدر بـ١٨ مليار يورو منتجات زراعية وغذائية.. ونحن لدينا ٨٠ مليار متر مكعب هى مجموع حصتنا من النيل + المياه الجوفية + الأمطار + الصرف الزراعى + الصرف الصحى لزراعة الأخشاب وزيوت الطائرات والمحركات.. وبالمقارنة نكتشف أن لدينا أربعين مرة مياه ضعف ما لدى إسرائيل من موارد مائية وبالتالى إذا استخدمنا مياهنا الاستخدام الأمثل «ولسنا أقل منهم»، فمياهنا تكفى لسد حاجة ٢٤٠ مليون مصرى وتكفى لأن نصدر ٤٠ مرة × ١٨مليار = ٧٢٠ مليار يورو منتجات زراعية وغذائية!! الخلاصة: إننا نهدر كل ثرواتنا الطبيعية ولم نستغلها كما يجب.. ومن لا يصدّق أو لا يفهم فعليه بسؤال المتخصصين والفاهمين. والسؤال الأخير: من أين نبدأ؟ وما أولويات المرحلة الحالية؟ أولا: أن نبدأ «بالتوازى» بأهم الأولويات لننتهى منها خلال ستين يوما: ١- فقهاء القانون عليهم بوضع دستور جديد لدولة مدنية حديثة.. ترسخ مبادئ المساواة - العدالة الاجتماعية - الحرية - والتسامح. ٢- المتخصصون فى العلم والتعليم والموارد البشرية يعدون لنا منظومة للنهوض بالبحث العلمى والتعليم والتدريب والتأهيل. ٣- خبراء الاقتصاد.. يحددون لنا «البوصلة» التى ستوجه طريقنا وتتماشى مع ظروفنا وتتفق مع الهدف النهائى. ثانيا: فى الستين يوما التالية يتم انتخاب المجالس النيابية بشفافية وحرية و.. و.. ولهذا حديث آخر. اقتراح لصديقى اللواء رأفت سلامة: يطلب من «ثوار التحرير» وفيهم الخبراء والمبدعون والمهندسون أن يعيدوا تخطيط ميدان التحرير ليسمى «ساحة شهداء التحرير».. به نصب تذكارى لشهداء الثورة من كل محافظات مصر بمن فيهم شهداء الشرطة وليصبح مكانا مفتوحا كل يوم جمعة من الثانية ظهرا حتى الخامسة مساءً «كهايد بارك».. وفى النهاية نقول: إنها مسؤوليتنا جميعا الآن، وعلى كل واحد منا أن يساهم، ويشارك ويتعاون بكل ما يملى عليه ضميره الوطنى حتى نتمكن من تحقيق الحلم.. وأنا من المؤمنين بالمثل الفرنسى القائل «Quand on veut, on peut» أى «عندما نريد، نستطيع»

13‏/02‏/2011

نهاية الفرعون - مبارك

وغرق فرعون في دأماء الشعب الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر ولله الحمد لا توجد كلمات يمكن أن تصف حالة الفرح العارمة التي يشعر بها اليوم كل عربي حر شريف، فما بالكم بشعب مصر البطل الذي غيّر اليوم التاريخ بكلما تحويه الكلمة من معنى عظيم أنت يا شعب مصر، رائع أنت يا مصري ورائعة أنت يا مصرية هذا الشعب العظيم ضرب مثلاً وسجل دروساً غير مسبوقة، مظهر حضاري راقي سجله هذا الشعب بملايينه التي غصت بها شوارع وميادين مصر الكبيرة ليس الموقف موقف سرد وكلام، بل هو وقت الفرحة والسعادة يوم 11/02/2011 سيسجل بحروف من نور، وسيكون له ما بعده، منطلقاً من مصر وإلى كل بلدان المنطقة هنيئاً لنا جميعاً بهذا اليوم العظيم بغرق الطاغية فرعون العصر الحديث وبلطجيته في بحر الشعب البطل مبروك مبروك مبروك فلقد أسقط الشعب النظام، والبقية تأتي! ولا نامت أعين الجبناء منقول

شاهد مستقبل مصرعلي البنترست